الدرس الأول: كل شيء ممكن
تعلمنا أن الرياح تجري بما لا تشتهي السفن وأن ما كل ما يتمناه المرء يدركه، ولكن في كأس العالم هذا تعلمنا أننا يمكننا أن ندرك ما نتمناه وأن الظروف لا تكون ضدنا دائمًا. إذن شعار المرحلة هو:
تجري الرياح كما تجري سفينتنا نحن الرياح ونحن البحر والسفن
وكما يقول باولو كويلو: “عندما تريد شيئاً ما، فإن الكون بأسره يتضافر ليحقق رغبتك”.
فكرة أن كل شيء ممكن تعني أن الفرص ستنفتح أمامنا وليس هناك ما يمنعنا لاقتناصها، وأن أحلامنا قابلة للتحقيق، وأن طموحاتنا ستتجلى في واقعنا يومًا ما.
الدرس الثاني: الدنيا -زي الكورة- فوز وخسارة
لا أعرف لماذا فكرتُ بهذا الدرس باللهجة المصرية حصرًا😊
خاسر اليوم قد يكون رابح الأمس ورابح اليوم قد يكون خاسر الغد. لا تتوقف الأمور عند فوز واحد أو خسارة واحدة، فالحياة جولات أو أشواط. يوم لك ويوم عليك، كما يقولون.
الفكرة هي في التعامل مع الفوز والخسارة. فبعد الخسارة يكون الأمل في فوز جديد – دون يأس- وبعد الفوز يكون الأمل في المزيد من الانتصارات -دون غرور وثقة زائدة-.
في الخسارة، نتعلم – من كيسنا- ونأخذ الدروس. وفي الفوز نبتهج ونحتفل ونتعلم أيضًا. ففي الخسارة سنعرف ما لا يجب علينا فعله المرة القادمة وفي الفوز سنتأكد مما يفيدنا حقًا ويسهّل علينا الأمور في المرات القادمة. ولكن الشيء الثابت الوحيد هو أنه ليس هناك فوز مؤكد أو خسارة مؤكدة، هناك احتمالات فقط ويجب أن نستعد لها.
الدرس الثالث: نحن (في الدول العربية) لدينا متسع كبير للفرح
خطرت لي هذه الفكرة عندما شاهدتُ مشجعي الدول الأخرى يبكون لخروج بلدانهم من كأس العالم. ولكن بالنسبة لي، ورغم أن بلدي لم تتأهل لكأس العالم إلا أن ذلك لم يمنعني من التشجيع والفرح بفوز السعودية على الأرجنتين وتونس على فرنسا (رغم أنهما خرجا من المنافسة) وبفوز المغرب على البرتغال! أما مواطني باقي دول العالم فليس لديهم هذه الميزة! – كتبتُ معظم هذه المدونة ما قبل خروج المغرب من النهائي، لذلك سأضيف أنني حزنت لخروج المغرب من النهائي، ولكن مجرد وصولها إلى هذه المرحلة يبعث على الفخر-.



Leave a Reply